نحو حياة ستينية نشطة وسعيدة ومنتجة
يسعدني جداً حينما التقي بشابٍ فوق الستين كله حيوية ونشاط وأمل وحركة ومبادرة، يعرف كيف يدير حياته من خلال عملٍ ناجح مهما كان صغيراً، محافظاً على صحته قدر الوسع والطاقة وناجحاً في التأقلم والتكيف فيما تسرب إلى جسمه من أمراض يتعامل معها كما يتعامل الناس مع ضعف البصر، وهو رغم ما أثقل كاهله من سنين ذات أحداثٍ جسام بعضها حلو وبعضها مر، إلا إنه لا يحمل هماً بل يشيع البهجة والسعادة فيمن حوله والفكاهة والضحكة لا تفارق محياه. يسعدني جداً من لا يحسبها بالسنين بل بصفاء القلب ونقائه وحيويته وقدرته على العطاء وإسعاد نفسه والأخرين.. التقيت رجلاً تسعيني في أحد المساجد فهممت أن أوسع له مجلساً مريحا بجوار الحائط، فقال لي: "لا يا بني لازلت شباب لم أبلغ المائة!" وتبادلنا الابتسامات والتحيات. مؤخراً وقعت على مقالتين رائعتين، الأولى للأستاذ منير توفيق على صفحته على الفيسبوك واستسمحه أن اضع لها عنواناً "تمتع بحياتك فوق الستين" يوجه فيها نصائح غالية لمن بلغ سن الستين، والمقالة الثانية للأستاذ عبدالله القويز على صفحته على تويتر، وهي محاضرة ألقاها في جمعية متقاعدي الرياض بمناسب...